pic
pic
عزاداری و صبر در مصیبت
در تاریخ ۰۲ مهر ۱۳۹۹ و ساعت ۱۹:۲۴

1-آیا عزاداری بر اهل بیت عصمت و طهارت علیهم السلام با وجود نص صریح قران بر لزوم صبر و تعداد بیشمار روایات صبر در مصیبت در تضاد نیست؟
2- چگونه می توان آیات و روایات صحیح مبتنی بر صبر در مصیبت را با عزاداری جمع کرد؟
3- اگر در پاسخ بیان شود که مصیبت اهل بیت علیهم السلام استثنا از صبر است دلیل آن چیست؟ تعدادی از آیات و روایات بیان کننده صبر در مصیبت:
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿155﴾
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ﴿156﴾
سوره بقره آیات155-156
والصبر على ثلاثة أقسام: صبر على الطاعة، وصبرعن المعصية، وصبر على المصيبة.
وقال علي عليه السلام: الصبر مطية لا تكبوا بصاحبها.
والصبر على المصيبة مصيبة للشامت، ولا شك انّ الصابر محرز أجرها، ويكبت عدوّه بصبره، ويسلم من ضرر الجزع بشق ثوب أو ألم في بدنه، والجازع يدخل عليه بجزعه ثلاث آفات: يحبط أجره، ويشمت عدوّه، ويدخل الضرر على نفسه بما يلحقه من الألم، وصبر الصابر مصيبة للشامت.وينبغي للعاقل أن تحدث له المصيبة موعظة، لأنّ من الجائز أن يكون موضع المفقود، فهو أحق بالحمد لله والثناء عليه، ويحدث في نفسه الاستعداد بمثل ما نزل بغيره من موت أو بلية يستدفعها بالدعاء.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا ايمان لمن لا صبرله.
إرشاد القلوب نویسنده ، الحسن بن أبي الحسن محمد الدّيلمي ج1ص250
١٢ ـ كا : عن محمدبن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى قال : أخبرني يحيى ابن سليم الطائفي قال : أخبرني عمروبن شمر اليماني يرفع الحديث إلى علي قال : قال رسول الله : الصبرثلاثة : صبر على المصيبة ، وصبر على الطاعة وصبر على المعصية ، فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كمابين السماء إلى الارض ، ومنصبر على الطاعة كتب الله له ستمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الارض إلى العرش ، ومن صبر على المعصية كتب الله له تسعمائة درجة مابين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الارض إلى منتهى العرش .
بحار الأنوار العلامة المجلسي ج71 ص77
وقال أمير المؤمنين : أيها الناس عليكم بالصبر فانه لادين لمن لاصبر له.
وقال: إنك إن صبرت جرت عليك المقادير ، وأنت مأجور،وإنك إن جزعت جرت عليك المقادير وأنت مأزور.
عن أبي عبدالله قال : الصبر رأس الايمان.
عنه قال : الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فاذا ذهب الرأس ذهب الجسد كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان.
بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ج71 ص92
٥٦ ـ محص : عن ربعي ، عن أبي عبدالله قال : إن الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء ، وهو صبور ، وإن الجزع والبلاء يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع.
بحار الأنوار نویسنده العلامة المجلسي ج71 ص95
وقال قال أبو الحسن الثالث المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان.
بحار الأنوار نویسنده العلامة المجلسي ج82ص88

ادامه مطلب

۲,۲۳۳ بازدید